Yahoo!

الجمعيات الخيرية

كتبها MOHAMMED ALFAKIAH ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 12:10 م

هذة الفكرة الثانية عن الجميعات الخيرية والتي ارغب في تحقيقق  اصدراها في كتاب

مقدمة
 
كل منا يعرف لما للجميعات الخيرية والهيئات الانسانية من دور فعال لتحسين اوضاع بعض من افراد المجتمعات الفقيرة لنقول او التي تحتاج مساعدة ضرورية
ولكن لم لكثرة تلك الجمعيات والهيئات في الوقت الراهن صار البعض لايعرف ماللجمعية من مشاريع او اهداف معينة لكي يساهم فيها ولان طبيعية البشر بصفه عامة هي الخير ومساعدة المحتاج
ولرغية معظم الناس لمعرفة اين تذهب نقودهم التي يتبرعون بها وهل هي في الاتجاة الصحيح او لا
نظرا لكثرة الجمعيات اولا وثانيا لعدم وضوح الروية الفعلية لمعظم الجميعات حيث لابد ان يعرف الشخص
مشاريع الجمعية وهدف الجميعية قبل التبرع لها ومن تدعم
لانه لايغيب عنا ماذا يحصل هذه الايام حيث ان بعض الجميعات تستغل طيبة الناس
وتدفعهم للتبرع لها وتمارس انشطه غير معروفة او غير شرعية كما نشاهد الارهاب حاليا
وهو العدو اللدود لجميع المجتمعات  بدون استثناء
وهنا سؤال يتوارد الي ذهن اي انسان
هو مع كثرة الجميعيات الخيرية وايضا حجم التبرعات الغير طبيعي الذي يرد عليها مع ذلك
نشاهد انها لاتساند من هم بحاجه اليها
والا لمن هذه المليارات التي يصرفها بنو البشر للتبرع للجميعيات الخيرية على مستوى العالم
الشي البديهي لاي عقل هو انه لو ان هذه التبرعات تصرف فعلا لمستحقيها
لكان كل شي على مايرام
 
 
 
فكرة الكتاب والفيلم الذي نحن بصدد عرضة
هي فكرة خيالية وليس مقصود بها جمعية بعينها او اشخاص بعينهم او اننا نرهب الناس او نلغي عندهم صفة مساعدة الغير او التبرع لمن يحتاج
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الفكرة :
تدور احداث هذه الفكرة في دولة شنريكا
تدور الفكرة عن اربعة شباب من مختلف االطبقات الاجتماعية وهم مايكل وجوي و روس وروي
 
نبدا الان بمايكل
 
مايكل   يدرس في كلية ادارة الاعمال وهو ابن لرجل الاعمال المشهور جدا (بيل) وكان بيل
ملياردير كبير جدا ولكن فية ميزة البخل الشديد جدا وهو السبب الذي جعل مايكل
يكره ويتمنى موتة كل يوم لكل يحصل على الثورة ويتمعتع بها
كان نادرا ما يجالس مايكل او يشاهدة لكثرة سفرة
مايكل كان شاب مستهترا في دراستة والكل يودة وخصوصا الفتيات
لانهم يعلمون ان ابا مايكل غني جدا
وكان مايكل يحب اللعب مع الفتيات ويجيد اللعب معهم نظرا لوسامتة
مايكل استمر على حالته تلك حتى تعلم الحشيش عن طريق احد اصدقاءة
فاعجبة جدا وبدا يسرق من ابية لكي يوفر الحشيش
وكان صاحبة الذي عرفة على الحشيش واسمة ريشارد يحضر له كل ما استطاع
من الحشيش ااذا توفر عندة وذات يوم رغب مايكل في شراء كمية كبيرة من الجشيش واتصل على ريتشارد واخبرة بذلك ولكن ريتشارد اخبرة انه لن يتسطيع تامين هذا الطلب ولكنه سوف يدله على شخص سوف
يجد عنده اي كمية يريدها وهذا الشخص اسمة جوي
وجوي هذا شاب اسود مفتول العضلات وسيم جدا
يدرس في كلية الحقوق في النهار وفي الليل يبيع المخدرات لكي يؤمن مصاريفة الدراسية للجامعه
وكانت لجوي صديقة جميلة جدا اسمها سوزان ولكن سوزان هذه تعرفت على جوي لانه وسيم وكل الفتيات يرغبن به فقط لاغير ولكن تحلم ان تتعرف على شاب مليونير
لكي يحقق لها كل الذي تحلم بة من سيارة ومجوهرات وغيره
اخذ مايكل رقم جوي واتصل علية واخبرة انه يرغب في شراء كمية من المخدارت فدلة جوي على عنوانه وحضر مايكل بسيارة ابية ونظرا لوضع مايكل فقد كان شخصية قيادية بمعنى الكلامة والغرور طاغي عليه
وقدر سرق بطاقة الصراف تبع ابيعه وصرف من البنك وجاء الي جوي واخبرة يريد المخدرات الان لانه لايستطيع البقاء طويلا هنا
فطلب منه جوي الدخول الي المنزل فدخل وكانت سوزان مستلقية على الكنبة في الصالون فراها مايكل وااعجبة جسمها وشكلها وسلم في يدها واخبرها انها جميلة ووقتها قال له جوي هي لك ان كنت تريدها
لانه طول عمرها تحلم بشاب غني تتعرف عليه وانت باين عليك غني فخذها فرحت سوزان بكلام جوي ولكن للاسف جوي كان يختبرها لانه فعلا يحبها حبوبا جنونيا وكان يحلم باليوم الذي يتخرج منه ويمارس عملة كمحامي ويوفر لها كل ما تريد لان جوي من
اوائل الطلبة في كلية الحقوق والكل يكاد يجزم انه جوي سوف يكون ذو شان عظيم في مجال المحاماه
 
احضر جوي المخدرات من الداخل ورجع الي الصالون ولم يجد غير مايكل فاعطاه مايكل النقود وخرج وذهب جوي يبحث عن سوزان وفتح الباب وراءها واقفه عندي سيارة مايكل وتتكلم معه وتعطيه تلفونها وتاخذ رقم تلفونها
وبعدها ذهبت الي بيتها وهو واقف ويناظر وفي نفس الوقت مصدوم من حبيبته
دارت الايام   كان جوي حازما في تعاملته التجارية في مجال المخدرات فهو شخص اخر في الليل وفي النهار شخص مثالي تكاد تجزم ان الشخصينين لشخصين مختلفين
 
 
روس هذا الشاب المفعم بالحيوية الذي يدرس الاعلام والصحافة يبحث عن اي شي لكي يكون صحفيا مشهور ا او مذيعا مشهور ويحلم ان يملك الكثير من المنازل والكثير من السيارات
والكثير الكثير من المال
روس شاب عادي جدا وطموح في نفس الوقت رغم انه مازال يدرس في كلية الصحافة والاعلام الا ان كاميرته وقلم دائما معه لكي يغطي اي يشاهدة ويشتهر وفي الليل يعمل في ديسكو لكي يوفر مصاريفة الجامعية
ومن عملة تعلم السكر وشرب المخدرات لانه من منطقة بعيدة عن الجامعه التي يدرس فيها ينام روس عند ابن عمة روي الذي كان مدمن على الكمبيوتر وبرامجة ولقد حصل على المنحة الدراسية بسبب ذلك
روي هذا ينهي دوامه الجامعي ويذهب لغرفته ويغلق الباب ويبدا التواصل مع اجهزته الكمبيوترية الكثيرة يبحر في كل برامجها ويصمم المواقع والانترنت وهذه هي حالة على الدوام
 
جوي طلب من سوزان مرافقته على الديسكو لانه تعب من الدراسة
ويرغب في ان ينعش نفسة قليلا وربما يود التودد من جديد لسوزان التي اغلقت قلبها عنه منذ زيارة مايكل لهم
اخذ جوي سوزان وذهبا الي الديسكو وشربا وبعد ذلك رقصا اكثر جوي من الشرب بعدما طلبت منه سوزان
الاذن لكي ترقص مع شاب باين من مظرها ان غني فوافق واخبرها انه لايمانع طالما انها سوف تكون سعيدة
وهو في داخلة محترق فجلس على البار واخذ يطلب طلب تلو الاخر ويطالع سوزان التي الظاهر عليها انها مبسوطة جدا مع صديقها الغني وبينما هو يشرب طالب من الساقي الذي هو روس
وقال له مارايك في صديقة تتخلى عن صديقها بسبب المال
فقال له روس لاعليك هكذا هو حال جميع الفتيات ترغب بشخص يدللها ويصرف عليها
فقال له جوي لو تعرف ماذا اعاني من اجلها انني ابيع المخدرات وادرس لكي لااجعلها تحتاج
وهوفي حالة سكر تام   واخبره انه يدرس الحقوق ويوما ما سوف يكون صاحب ثروة لكن
لااريدها ان تحبني من اجل ثروتي
مارايك انت
روس راح يفكر ماهذا الذي يقوله هذا الشاب انها قصة تستحق النشر وسوف اجني منها الشهر والمال
شاب يروج المخدرات من اجل دراستها ياالهي انها فرصتي فقال روس اخبرني المزيد عن نفسك
فقال له جوي لااستطيع الكلام الان
فقال روس اعطيني عنوانك وانا سوف احضر عندك انا صحفي وسوف اساعدك
فاعطه جوي عنوانه وخرج من الديسكو وترك صديقتة مع الغني وذهب الي بيته
روس تلك الليلة لم ينم جلس ينظم افكارة ويرتب ماذا سوف يكتب وماذا سوف يسال جوي
لكي يعمل تحقيق صحفي نادر ويصبح مشهورا قبل تخرجه
وفعلا اليوم التالي ذهب روس الي نفس العنوان الذي اعطاه اياه جوي
فرى شخصا يحمل مسدسا تحت حزامة وهناك شخص متسخ الملابس رثيث الهيئه يحاول بشتى الطرق ان ينال شي من المخدارت وجوي يقول له بدون نقود لا توجد مخدرات فقال له الشخص المتسخ سوف افعل اي شي لك اي شي تريدني ان افعله فقط اعطيني المخدر فما كان من جوي الا ان ركلة ركلة قوية على وجه وتدحرج الشخص المتسخ ذا على الارض وكان وضعه يدعو الي الشفقة عليه فقام روس بتصويرة لا يعرف روس لماذ صورة وهو قادم من اجل جوي
فسلم روس على جوي الذي قال له ومااذا تريد انت الثاني هل معك نقود ام تريد ان افعل بك مثل هذا الحقير
فقال له روس انا الساقي الذي في البار الليلة الماضية الا تذكرني قال له نعم وماذا تريد لا وقت لدي
فاخبرة انه صحفي ويرغب في تحقيق صحفي عنه
فقال له جوي ولماذا لكي تربح انت المال وانا اضل مثلما اانا عليه فقال له روس لا ولكن لكي يعرف الناس ماتعاني انت من اجل التعليم
فاخبره جوي انه لا وقت لدية لهذه الترهات وانه الان في وقت العمل وليس لدية وقت للمقابلات تعال عندي يوم السبت ونتفاهم فاخبره روس بالموافقة اذا السببت الموعد
 
وجاء الموعد المقرر السبت كان روس في البار وشرب الكثير من المسكر وعندم حان الوقت استاذن وذهب الي موعدة مع جوي عندما وصل المنزل طرق الباب وفتحت له سوزان
وقالت له تفضل جوي بالداخل ينتظرك
فلما دخل روس وجد جوي يدخن الحشيشة ويكاد يرى وجه من كثاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمية ونجوى

كتبها MOHAMMED ALFAKIAH ، في 19 ديسمبر 2006 الساعة: 00:05 ص

اولا احب اقول في البداية انني شخص اعشق القراءة  وحاليا  احاول جاهدا في كتابة رواية خاصة   وعندي بعض الافكار  حول  روايتين حاليا تشغل بالي  واحب ان اعرف راي الجميع بهما

الفكرة الاولي  

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرق الخلق اجمعين سيدنا محمد وعلى الة وصحبة وسلم
 
اولا وقبل كل شي احب انا اعطيكم لمحة بسيطة عن الفكرة
 
يجب ان نعلم ان البشر يحكمون على بعضهم بالمظهر العام دون ادنى فكره عما يكون الشخص
المحكوم عليه من الداخل هل هو طيب او شرير
وخير دليل على ذلك المثل الشعبي   الي مايعرفك ما يثمنك
 
والفكرة اصلا خيالية
وهي تدور عن فتاتان من طبقتين مختلفة
الاولي اسمها نجوي التي تنتمي الي الطبقة الغنية كل من يشاهدها يعتبرها انسانه متحررة جدا والسبب في ذلك هو جنونها بمسالة الموضة لانها تعشق الموضه والجمال وتحب تغير كل فترة والثانية من اللوك تبعها وهي جميلة نسيبيا
ابوها رجل عصامي جدا وامها انسانه فاضلة تعلمت نجوى منها الكثير
من اموار الدين ونجوى رغم تحررها في اللبس والتعارف على الاصدقاء الكثر لها سواء من الشباب والفتيات الى ان هذه البنت تصل عند امور دينها وتتغير 360 درجة حيث انها محافظة على صلواتها في منزلها بطريقة عجيبة تنافي تحررها ولا اقصد هنا انه ليس من حقها ان تفعل ذلك لانك التزامها بالدين بحذافيره لم يجعلها تتحجب
وهي مقتنعه بهذا الشي
وهي تعلم اهمية الحجاب لها ولكن المشكلة ان مسالة لبس الحجاب لديها مؤجلة
توفي ابو نجوى وامها   وهما قادمين من الاسكندرية في حادث سير يوم تخرج نجوى من المدرسة الثانوية
وكان وقع الخبر كالصاعقه على نجوى التي تاثرت جدا
بهذا الخبر واعتزلت تقريبا فترة الصيف كله في فيلاتهم الخاصة
واثنا هي في العزلة الخاصة بها بعد وفاة والديها ذهبت الى مكتب ابيها ووجدت ورقة مكتوبة بخط ابيها في درج مكتبة
كانها كتبت كوصية لها
مكتوب فيها
حبيبتي نجوى انا لااعرف لماذا اكتب لك هذه الرسالة ولكن انا اعرف انك سوف تقريها يوما من الايام
نجوى امك وانا نحلم ان تصبح دكتورة مشهورة جدا وسوف اترك لك االمال الكافي لاتمام دراستك
ولكن يانجوى
امك تقول الخلق والادب قبل التعليم وانا اثق فيك ثقة عمياء
فلا تخيب املي ياحبيبتي
ابوك العزيز وامك الحبيبة
عندما قرات نجوى الرسالة راحت تجهش ببكاء طويل وبعد ذلك قررت الالتحاق بالجامعه
وفعلا التحقت بكلية الطب في الجامعه
وكانت مجتهدة جدا ولكنها كانت تعاني مطاردة الشباب لها الذين حسب رايها الشخصي يردون اللهو بها نظرا لما عندها ثروة هي في داخلها مقتنعه ان العلاقة بين الشاب والفتاه في مرحلة الجامعه او الدراسة الجامعية يجب ان لاتتعدى حدود الجامعه والمواد الدراسية
وفي نظر الشباب ككل ان نجوى نظرة لقلبها الطيب وحبها للجامعه ولطلاب الجامعه انها فتاه سهلة المنال
وقد حاول اكثر من شاب الحصول عليها لكنه لم يستطع لوجود قناعه داخلية في نجوى ان علاقة الشاب والفتاة لايجب ان تكون مخفية في شقة مفروشة او في شالية لا احد من البشر يشاهدهم
وظلت نجوى على هذا الحال الى ان تعرفت على شاب اسمه مجدى
مجدى عنده المال الكثير جدا والسيارة الفارهة ولكن لا احد يعلم من هو ابوه او من اين يجي بكل هذه الفلوس
ولكنه كان محط انظار معظم بنات الجامعة
الا انه رغب في الحصول على نجوى وبعد محاولات عدة اقنعها بالحضور الي شقته الخاصة
لياخذو رايها بالديكور الخاص بالشقة نجوى لم تكن تفكر في شي غلط ربما لانه بنفس مستواها المادي
ربما
وبعد الذهاب الي الشقة رات نجوى ان الشقة لاتحتاج الي تغير فالاثاث جميل جدا وترتيبه جدا ممتاز فاخبرها انه يريد ان يغير ديكور غرفة النوم وليس الصالون
وطلب منها ان لاتفهمه غلط
دخلت نجوى غرفة النوم واذا بة يدفعها الي السرير بالقوة ويحاول اغتصابها ولم تحاول الدفاع عن نفسها فقط جمدت كل مشاعرها وصارت انسانه من حديد ولم تدفعه عنها ولم تفعل شي
وبعد ان احس مجدي بهذا الشي انصدم وتوقف وقال لها ماذا بك قالت لة لو انك طلبت هذا الشي من البداية وكنت صريح لاخبرتك كيف تحصل عليه بدون هذا الكذب والغش فقال كيف قالت قبل ان اقول لك كيف
لو اخبرتك ان احد اخواتك او امك لاسمح الله في نفس موقعي االان ماذا كنت تفعل هل ستسامحها او تقتلها
صدقني يامجدي الطريق الصحيح والطريق الحق لمثل هذا الشي هو الزواج ولا شي اخر
انصدم مجدي جدا وصار لايعلم ماذا يفعل اخذت شنطتها نجوي وطلعت من الشقة ومجدى ظل مصدوما
 
مصيبة نجوى الوحيدة التي غيرت حياتها عندما ذهبت الي الحسين لشراء بعض الحاجيات وايضا للترفية عن نفسها وبينما هي هناك
كان المؤذن ينادي بالاقامة لصلاة العصر ونجوى لم تكن عاملة حسبها على انها سوف تتاخر الى ان احد المحلات التي رغبت في شراء بعض الاغراض منها مقفل وسوف يفتح بعد صلاة المغرب
وقررت البقاء في الحسين لكي لاتظطر الي الرجوع مرة اخرى الي الحسين وفكرت في بما انها في الحسين وبعيد عن منزلها سوف تودي صلاة العصر في المسجد مع النساء وياليتها لم تفعل
فلم يكن معها لبس الصلاة وكان لبسها فية الكثير من التحرر
ورغم ذلك قررت اداء الصلاة في صفوف النساء رغبة منها ان لا تفوتها اوقات صلاتها لانها حريصة عليها فدخلت نجوى مصلى النساء وسالت احدى الفتيات اذا كان معها لبس لها عشان تصلي ولكن كل الفتيات نظرا لها نظره غريبة والكل يقول في داخلة ماذا تريد هذه الفتاه المتحرره لابد انها تستهزي بالدين
فاخذت نجوى قطعة قماش ووجدتها في المسجد ولفتها على خصرها ولفت شعرها وادات الصلاة وخلصت منها وبعد ان خلصت صلاة العصر قام الامام كعادتة لالقاء محاظرة عادية وواذا بنظره يتجة على طول لنجوى
وسبحان مغير الاحوال قام الامام بالتهديد والوعيد لكل من يستهزي بالدين واللعن على الكفرة وقال انظروا الي هذه الماجنة التي تستهزي بدين الاسلام وفي لمح البصر توجه نظر كل من في السمجد من بنات ورجال الي نجوى والكل يلعن ويسب ويهددها بالقتل
لم تستطع نجوى التحمل واصبحت تبكي وخرجت مسرعه من المسجد تريد الهرب
ولان مكبرات الصوت شغالة سمع كل من في السوق كلام الامام وخرجت نجوى وذاا بكل من في السوق ينظر اليها ويسب عليها وهربت متجهة الي الشارع الرئيسي وركبت تاكسي وتوجهت الي منزلهاوهي تبكي
المصيبة ان نجوى نسيت شنطتها في المسجد واتم اخذ الشنطه من قبل الامام وتوجه هو ومجموعة من اهل الحي الي قسم الشرطة وقاموا باياقامة دعوى على نجوى مفاده انها تستهزي بالدين ولا بد ان تحاسب وتسجن عقاب لها وكان في نفس الوقت هناك صحفي في نفس القسم وقام باخذ صورة لبطاقة نجوى وتوجه الي الجريدة وقام بعمل مقال ووضعه في الصفحة الاولي من الجريدة
بالبنط العريض
فتاه تستهزي بدين الاسلام ولايوجد هناك رادع لها
كانت وقتها نجوى نائمة في بيتها واذا بجرس الباب يدق بشدة وتوجهت الشغالة لفتح الباب واذا بصديقة لنجوى من الجامعه اتحمل في يدها الجريدة والخير الموجود فيها وتذهب الي غرفة نجوى وتخبرها لم تصدق نجوي في بادى الامر وصارت تبكي بكاء هسيتري وبعد ذلك توضئت نجوي وصلت ركعتين واخذت تدعي ربها ان يغفر لها وانه يعلم الغيب ولا احد غيره يعلمه
وبعدما فرغت من صلاتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb